عبد العزيز بن عمر ابن فهد

100

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

الشريف القائد أحمد بن نصر إلى مكة ، وسمعنا أن السلطان - نصره اللّه - جعل للسيد الجازانى نفقة على أخيه السيد بركات ثلاثمائة دينار ، بسعاية أمير حاج المحمل ، وجاء مع القاصد بعض فتيان الجازانى « 1 » . وفي يوم الخميس ثامن عشرى شعبان وصل السيد بركات إلى مكة ، ومعه أولاده وإخوانه بنيّة العود إلى اليمن أيضا « 2 » . وفي ليلة تاسع رمضان وصل مكة - بحرا - الأمير قانصوه البرج منفيّا ، ومعه طرباى أمير آخور ثاني ، أخو نائب جدة تنم مرسّما عليه ، وتحتسب لمكة يقال له : آصباى « 3 » . وفي صباحيتها خرج السيد بركات للقاء طرباى والمحتسب إلى الزاهر ، فخلع عليه ، ودخلوا مكة جميعا ، وتوجّه كلّ واحد لبيته . ثم توجّه السيد بركات والقاضي / الشافعي للأمير طرباى ، فقرءوا مرسوما للشريف ، وذكروا [ أن به ] « 4 » أنه على حاله ، وأن يكون نظره على طرباى وعلى قانصوه ، وأنه لا يخرج من مكة إلا بمرسوم ، ويقال إن به أيضا : أن الحجاز كلّه له : المدينة ومكة والينبع ، وأنه يفعل في أخيه السيد هزّاع ما أراد . وفي ثامن عشرى الشهر توجّه السيد بركات إلى أهله باليمن ،

--> ( 1 ) بلوغ القرى لوحة 117 و . ( 2 ) المرجع السابق 118 و . ( 3 ) المرجع السابق 118 ظ . ( 4 ) إضافة عن المرجع السابق .